الشيخ الكليني

568

الكافي ( دار الحديث )

7506 / 9 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اسْتَلِمُوا الرُّكْنَ ؛ فَإِنَّهُ يَمِينُ اللَّهِ « 1 » فِي خَلْقِهِ « 2 » ، يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ مُصَافَحَةَ الْعَبْدِ أَوِ الرَّجُلِ « 3 » ، يَشْهَدُ « 4 » لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْمُوَافَاةِ » . « 5 »

--> ( 1 ) . قال ابن الأثير : « وفيه : الحجر الأسود يمين اللَّه في الأرض ، هذا الكلام تمثيل وتخييل ، وأصله أنّ المَلِك إذاصافح رجلًا قبّل الرجل يده ، فكأنّ الحجر للَّه‌بمنزلة اليمين للملك ؛ حيث يُسْتَلَمُ ويُلثَم » . وقال العلّامة الفيض : « أراد بالركن الحجر الأسود ؛ لأنّه موضوع في الركن ، وإنّما شبّهه باليمين لأنّه واسطة بين اللَّه وبين عباده في النيل والوصول والتحبّب والرضا كاليمين حين التصافح » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 300 ( يمن ) . ( 2 ) . في العلل : « أرضه » . ( 3 ) . في حاشية « بث » : « والدخيل » . وفي التهذيب والعلل : « أو الدخيل و » كلاهما بدل « أو الرجل » . وفي الوافي : « كأنّ الترديد من الراوي ، وفي بعض النسخ : أو الدخيل ، أي الملتجئ ، وهو أوضح ؛ يعني المصافحة التي يفعلها السيّد مع عبده الملتجئ إليه ، أو مع من يلتجئ إليه » . ( 4 ) . في « بح ، بف ، جن » والوافي والمحاسن : « ويشهد » . وفي « ظ » : « ليشهد » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 102 ، ح 331 ، معلّقاً عن الكليني . المحاسن ، ص 65 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 118 ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن جعفر . علل الشرائع ، ص 24 ، ح 3 ، بسنده عن عليّ بن جعفر ، مع زيادة في أوّله . وراجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب بدء الحجر والعلّة في استلامه ، ح 6707 ومصادره الوافي ، ج 13 ، ص 817 ، ح 13212 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 324 ، ح 17852 .